أحدث المواضيع
تحميـــــــل...

الباخرة السياحية العملاقة إم إس سي فانتازيا ترسو في ميناء الدوحة




    شهدت محطة الرحلات البحرية السياحية في ميناء الدوحة وصول السفينة السياحية العملاقة “إم إس سي فانتازيا MSC Fantasia”، والتي زور قطر لأول مرة، وكان على متنها أكثر من 3 آلاف سائح من جنسيات مختلفة إضافة إلى طاقمها البالغ عدده 1300 شخص.

وقد وفرت شركة “مواني قطر” لإدارة الموانئ والمسؤولة عن إدارة ميناء الدوحة كل السبل والإمكانات لضمان نجاح رسو السفينة وتقديم أفضل الخدمات لركابها، حيث أكدت في بيان لها أن النجاح الهام الذي تم تحقيقه بميناء الدوحة والمتمثل في استقبال واحدة من أكبر السفن السياحية في العالم وإكمال رسوها بنجاح وكفاءة عالية، يعكس الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف المعنية.

وأكدت “مواني قطر” إن هناك خطوات كبيرة تم تحقيقها لتعزيز مكانة قطر على خريطة السياحة البحرية العالمية وضمان أن تصبح موانئ قطر موانئ رئيسية لجميع خطوط الرحلات البحرية السياحية التي تغطي المنطقة، منوهة إلى أن الموسم السياحي الحالي يشهد وصول سفن سياحية تزور شواطئ قطر لأول مرة،حيث تم إتباع إجراءات جديدة من شأنها أن تساهم في تسهيل رسو السفن الضخمة والنزول السلس لركابها.

وتعد سفينة “إم إس سي فانتازيا MSC Fantasia” من أكبر السفن السياحية في العالم، أو ما يسمى بالفنادق العائمة، حيث يبلغ طولها 333 متراً وارتفاعها 66 متراً وغاطسها 8.65 متراً،وتتألف من من 18 طابقاً تضم أكثر من 1637 حجرة من بينها 107 أجنحة، و 1149 شرفة، و 294 غرفة داخلية، وتضم مجموعة كبيرة من المرافق الرياضية والترفيهية.

وهي الباخرة الأكبر التي تزور قطر خلال الموسم السياحي الجاري من حيث عدد ركابها، إذ تصل قدرتها الاستيعابية إلى 4500 راكباً، بالإضافة إلى طاقمها الذي يمكن أن يصل إلى 1370 فرداً.

ومن جانبه، قال حسن الإبراهيم رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحية: “إن قطاع البواخر السياحية يستمر في النمو، ونترقب بداية مشرواع إعادة تطوير ميناء الدوحة إلى مرفئ دائم للبواخر السياحية”.



المصدر : سفر 24
إقرئ المزيد…

أجمل الأماكن السياحية في إندونيسيا

تشتهر إندونيسيا بأنها تضم 18.330 جزيرة المأهول منها بالسكان 6.000 فقط لذلك فالأماكن الجميلة و المدهشة فيها كثيرة جدا و لكن هذه قائمة بأفضل ستة أماكن يجب عليك أن تزورها في إندونيسيا

- الحديقة الوطنية بوتينج تانجونغ
 تقع الحديقة الوطنية بوتينج تانجونغ في جزيرة بورنيو في مقاطعة كاليمانتان الوسطى الإندونيسية وتتوفر رحلات سياحية بالقوارب للجزيرة تستغرق عدة أيام يمكنك من خلالها مشاهدة الحياة البرية، وزيارة مراكز البحوث. ورؤية الحيوانات البرية كالفهود المظللة، والثعابين، والتماسيح و القردة.




 - قرية لاوانج بوكيت
 قرية لاوانج بوكيت قرية صغيرة تقع على بعد 90 ميلا من مدينة "ميدان" عاصمة جزيرة سومطرة الشمالية وتعتبر الجزيرة مقرا رئيسيا لحيوان "إنسان الغاب" وهو أحد أنواع القرود المهددة بالانقراض لذلك أشئت على الجزيرة مراكز للعناية بهذا النوع وتوفير الرعاية الطبية له ،يمكنك وأنت في قرية لاوانج بوكيت أن تقوم بجولات داخل الغابات المحيطة تستكشف فيها الحياة البرية وممارسة الرياضات المائية على سواحل القرية الهادئة 



- حديقة برومو تنجير سيميرو الوطنية 
 احتلت حديقة برومو تنجير سيميرو مكانتها باستحقاق في قائمة أجمل معالم السياحة في إندونيسيا فهي حديقة بركانية تضم عدة فوهات لبراكين قديمة وأخرى جديدة منحت الحديقة مجموعة من التكوينات الرائعة بالإضافة إلى المناظر الطبيعية الخلابة .



 - يوغارتا 
 يوغارتا هي مدينة الصخب و الضجيج لمحبي الحياة التي لا تتوقف ولا تهدأ كما أنها أحد المراكز الثقافية و التعليمية الكبرى في إندونيسيا بالإضافة إلى ما تضمه من عدد كبير من المعابد الأثرية القديمة و مرافق السياحة والتسوق على أعلى المستويات 




- بالي 
 جزيرة بالي هي الوجهة السياحة الأكثر شعبية وواحدة من أفضل ستة أماكن يجب عليك زيارتها في إندونيسيا فهي تتصدر دائما مراتب متقدمة في اختيارات المراكز المتخصصة في تقييم البلدان السياحية كما حازت أيضا على عدة جوائز كأجمل الوجهات السياحية 



- لومبوك
 تتشابه جزيرة لومبوك مع جارتها بالي في جمال الشواطئ واتساع السواحل والمشاهد البركانية الخلابة وإن كانت تتميز بأنها أكثر هدوء و بعداً عن صخب التسوق والحياة التجارية.

sea7htravel
إقرئ المزيد…

تعرفوا على تاريخ مدينة فيدجيفانو الايطالية العريقة

تقع مدينة  فيدجيفانو في مقاطعة بافيا ضمن إقليم لومبارديا شمال ايطاليا ، تمتلك عدد كبير من الكنوز الفنية وتجرى بها أعمال صناعية ضخمة كما انها مركز مهم لزراعة الأرز.

أقدم اشعارات الأخبار من فيدجيفانو تعود إلى القرن العاشر بعد الميلاد، حين كانت مكان الاقامة المفضل لملك اللومبارديين اردوين، نظرا لمتعة الصيد في المناطق المجاورة. كانت فيدجيفانو بلدية غيبيلينية، وكانت المفضلة لدى الامبراطور فحاصرتها واستولت عليها ميلانو عام 1201 ومرة أخرى في 1275. وفي عام 1328 استسلمت إلى أتسوني فيسكونتي، ثم تقاسم الثروات ميلانو السياسية.

بنى فيليبو ماريا فيسكونتي في عام 1445 كنيسة سان بييترو مارتييري مع دير الدومينيكي القريب. في الاعوام الأخيرة من هيمنة عائلة فيسكونتي حاصرها فرانشيسكو سفوزا وهو من أبناء المدينة. الذي حسم السلطة في لومبارديا، وأنشأ سفوزا مقرا للاسقفية.
بعد خروج قانون طرد الموريسكيين من إسبانيا سنة 1609، لجأ الأمير المغربي مولاي الشيخ الذي كان منفياً بمدريد، إلى قرية فيدجيفانو، وتوفي بها.






alarab

إقرئ المزيد…

جولة بالصور على 5 جزر كرواتية



    تزخر كرواتيا بالجزر السياحية الجذّابة، علماً بأن عدد الأخيرة يفوق الألف جزيرة. وبالطبع، لكلّ منها خصائص، سواء لناحيتي المساحة وعوامل الجذب.
في ما يأتي، الجزر الخمس الأجمل في كرواتيا:
1. "كركلا": هي سادس أكبر جزيرة في البحر الأدرياتيكي، وتنتمي إلى أرخبيل الدالماسي المركزي، نظراً إلى تاريخها الغني، خصوصاً في القرن الخامس عشر. يتوسطها صرح القديس مرقس الديني، فضلاً عن الشوارع الضيّقة المرصوفة بالحصى والمباني الحجرية القديمة التي تأخذنا برحلة حالمة عبر التاريخ. وتشتهر الجزيرة بالياقوت الأزرق والشواطئ الصخرية الخلابة وأسطورة ماركو بولو، الذي وُلد في مبنى في وسط البلدة القديمة، وفق إحدى الروايات.



2. "هفار": تقع "هفار" وسط جزر "براك" و"فيس" و"كركلا"، وتختلف عن معظم الجزر الدالماسية الأخرى، إذ تملك وفرةً من الينابيع والمياه العذبة وغابات الصنوبر وكروم العنب.



ومن مميزاتها الإضافية: العمارة المصمّمة وفق طراز مدينة البندقية والشواطئ الجميلة والمناخ اللطيف والحياة الليلية المزدهرة، ما يفسّر موقع "هفار" السياحي المرموق على ساحل البحر الأبيض المتوسط والجاذب للمشاهير.



3. "ملجيت": تقع "ملجيت" جنوب الجزيرة الكرواتية، وتضمّ حديقةً وطنيةً وبحيرتين مالحتين في الطرف الغربي منها. وهي تعدّ مثاليةً لاستكشاف العديد من المسارات الخفية في الغابات، ومقصداً للسباحة وحمّامات الشمس على شواطئها المنعزلة، كما لممارسة رياضتي ركوب الدراجة والتجديف.



4. "راب": هي واحدة من الجزر في أرخبيل "كفارنير"، في الجزء الشمالي من البحر الأدرياتيكي الكرواتي. وتشتهر بشواطئها الرملية التي لا حدود لها، وتضمّ مدينةً تعود إلى القرون الوسطى، فضلاً عن مجموعة من النباتات والأشجار العائدة إلى مائة سنة خلت.


5. "كريس": هي واحدة من الجزر الكرواتية الأكبر، تقع في الجزء الشمالي من البحر الأدرياتيكي، وتستوجب المرور بجسر متحرّك لبلوغها. وعلى الرغم من أن معظم الجزيرة لا تزال متخلّفة إلى حد ما، فإنّها مثالية لعطلة المغامرة. وعند الوصول، لا بد من زيارة قرية "لوبينيس" الجبلية القديمة، فضلاً عن بحيرة "فرانا"، التي تعدّ المصدر الوحيد للمياه العذبة. والبحيرة هي أيضاً واحدة من بحيرات المياه العذبة الأعمق في أوروبا الشرقية، حيث تنخفض إلى خمسين متراً تحت مستوى سطح البحر.


إقرئ المزيد…

بالصور.. تعرّف على غرفتك الفندقية بعد 20 عاماً

     
    من أجل إضفاء المزيد من الراحة والرفاهية على نزلاء الفنادق والمنتجعات السياحية، يعكف خبراء التكنولوجيا على وضع تخيّل للغرف الفندقية في المستقبل القريب، حيث إنه من المتوقع خلال 20 عاماً فقط أن يتغير كل شيء في الغرف الفندقية، وسيقل المجهود الذي يبذله السائح في الغرفة إلى أقل من 5% فقط مما يبذله الآن مع كل سبل الراحة المتوفرة حالياً.

وتصاعدت خيالات المصممين ما بين الغرف العادية والفندقية والسياحية إلى الدرجة التي يمكن أن يصل إليها الخيال في تصميم الغرف الفندقية بكامل اختصاصات العلم والتكنولوجيا، وشارك المصممين عدةُ شركات أبدت استعدادها لتنفيذ كل ما يبادر به المصممون، ومنها شركة "بيتا ليفنيج" البريطانية العملاقة في مجال الأثاث المنزلي، حيث نشرت الصور التي تشمل توقعات الشركة العملاقة لمستقبل أثاث الغرف، وتشمل غرفاً من زجاج المرايا الذكية التي ستصبح الأكثر شيوعاً خلال السنوات الخمس القادمة -بحسب الشركة- ومنها غرفة الديلوكس وهي تحتوي على المرآة الطبيعية التفاعلية التي ستعرض محتويات خزانة الملابس الخاصة بالشخص، كما ستمكّنك من قياس الملابس باستخدام تكنولوجيا إيمائية خاصة، وستقوم مرآة الدولاب المدهشة بمضاعفة صورة الـ"ستايل" المناسب للشخص من بين ملابسه التي بداخل الدولاب استناداً إلى تغيرات الطقس، بل وقد تقترح عليك الملابس الأنسب طبقاً للمناخ ودرجة الضوء.

أما بالنسبة للنوافذ، فستكون بمثابة شاشات عرض للتلفاز ومعرفة الطقس وتصفّح حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، والجدير ذكره أن شركة "سامسونج" ابتكرت بالفعل مثل تلك النوافذ الذكية التي من المتوقع أن يتم تجهيز غرف المستقبل بها.

أما فيما يتعلق بالأسرّة، فإن السرير سيختفي في السقف بلمسة زر ذي تقنية عالية، وسيكون مزوداً بأجهزة استشعار متعددة للمستخدمين؛ لضبط درجة الحرارة المثلى ورصد درجة حرارة الجسم ورفع إنذار في حالة الطوارئ، فضلاً عن آلية التبريد المدمجة بالسرير التي ستبرد جسم المستخدم لتتناسب مع درجة الحرارة المثلى لمنع التعرق الليلي، والوسائد الخفيفة التي ستزود بتكنولوجيا خاصة تجعلها تضيء تدريجياً عندما يستيقظ المستخدم.









سبق
إقرئ المزيد…

بالصور..أغلى وأفخم اليخوت المشاركة في مهرجان "ساوثامبتون"


    تشارك مجموعة من اليخوت الفاخرة من مختلف أنحاء العالم، المشاركة في مهرجان "ساوثامبتون" للقوارب، الذي بدأ يوم 12 سبتمبر الجاري، في بريطانيا، ويستمر حتى يوم 21 من الشهر ذاته.

ويُعرض ضمن فعاليات المهرجان أكثر من 100 يخت جديد، وذلك حسبما جاء في تقرير صحيفة "ديلي ميل" البريطانية المصور، على النحو التالي:
إقرئ المزيد…

بالصور..أغرب الشواطىء حول العالم



نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا مصورًا عن أغرب الشواطىء حول العالم، وجاء التقرير على النحو التالي:

"الشاطئ المخفي" في جزر "ماريتا" في المكسيك

جزيرة "هاربر" إحدى جزر "البهاما"

شاطىء من  رمال البازلت الأسود، بالقرب من شبه جزيرة "ديرهولاي" Dyrholaey)

"شاطىء الزجاج"

"شاطئ الكاتدرائية" في إسبانيا

شاطىء "Koekohe" في "نيوزيلندا"

"جسر العمالقة" في مقاطعة "أنتريم"

"شاطىء الرمال الحمراء" في جزيرة "رابيدا"

"شاطئ جزيرة فادو" في جزر "المالديف"

"شاطىء الصدف" في منطقة خليج القرش في "أستراليا"

شاطىء "بفايفر" في ولاية كاليفورنيا

إقرئ المزيد…

بالصور.. غزو خليجي لـ"لوزان" السويسرية لأول مرة في هذا الصيف

     

      تشعر فور هبوطك بمدينة لوزان بأنك بإحدى المدن الخليجية، كالظهران أو الدوحة أو دبي، لكثرة السياح من دول مجلس التعاون الخليجي الذين تمتلئ بهم المدينة خلال الصيف، بسبب جمال الطبيعة، وبرودة الطقس، وتنوُّع البرامج الترفيهية، وانتشار المتاحف وأماكن الترفيه العائلية، إضافة لقربها من مدينة جنيف.

والخليجيون يفضلون لوزان عن غيرها من المقاصد والوجهات السياحية السويسرية الأوروبية لتميزها ببحيرة جنيف، وإطلالتها على جبال الألب، وعلى مقربة من مدينة ايفيان الفرنسية الراقية، مصدر أنقى مياه في العالم.

وبحسب مسؤولي هيئة السياحة هناك، فإن أكثر من 70 % من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي يكررون زياراتهم للوزان مرة على الأقل سنوياً؛ ما يشير إلى أنهم يفضلونها على بقية المدن السويسرية الأخرى.

ويقدر عدد زوار لوزان بثلاثة ملايين زائر سنوياً.

سِحْر الطبيعة


إن ما تكتشفه عين البشر في المرة الأولى قد لا يكفي لملء ظمأ الروح من جمال الطبيعة وجاذبية المكان في كل مرة تتجدد حالة التآلف بين الزائر والمكان؛ إذ يستطيع الزائر أن يدخل أبواب المدن الجميلة والساحرة التي ربما زارها الملايين من الناس قبله بأنه يكتشف المكان من جديد.

تبدأ زيارتك للوزان في مطار جنيف الذي يقع داخل حدود مركز المدينة، وعلى مقربة من بناية «الأمم المتحدة» وبناية «اللجنة الدولية الأولمبية».

لا يعاني السائح أو الزائر أي صعوبة في الوصول إلى جميع مدن سويسرا دون استثناء؛ فتحت المطار مباشرة توجد محطة قطارات، تتوزع سككها إلى كل المدن أو الهضاب في البلاد.

فالسفر هنا يخضع لإدارة المسافر، ويستطيع أن يختار بين الطيران والباصات والقطارات.. لكن العديد من السياح يفضلون السفر بالطائرة إلى جنيف، ثم يقضون يوماً أو يومين فيها للاطلاع على معالمها السياحية المختلفة، بعدها يسافرون إلى المدن الأخرى المستهدفة بواسطة القطار، ومنها لوزان.

ولوزان مدينة مدهشة؛ فهي تتكون من ثلاثة طوابق، في كل طابق من هذه الطوابق الجبلية التي نحتها الإنسان لتكون منبسطات توجد كل مستلزمات المدينة العصرية النموذجية. لكن الشيء الغريب في مدينة لوزان، التي هي عبارة عن ثلاث مدن في مدينة واحدة، أن الانتقال من الطابق الأسفل إلى الطابق الثاني أو الثالث بالنسبة للمارة الذين يستعملون أقدامهم لا يتطلب سوى دقائق قليلة؛ ففي كل شارع رئيسي تقريباً يوجد مصعد كهربائي واسع، يستخدم لغرض الصعود أو النزول من وإلى هذه الطوابق.

وبالإمكان أيضاً أن تلقي بنظرك من الطابق الثاني أو الثالث على الطابق الأرضي، وهكذا؛ فالمساحات بين هذه الطوابق ليست مغلقة، وإنما هي مساحات مفتوحة وطبيعية، وتربطها طرق جبلية مخصصة لسير السيارات والعربات، وكذلك لسير الناس أيضاً. لكن مشاق الصعود بالنسبة للكثيرين من هؤلاء الناس تجعلهم يختصرون الجهد والمسافة باستخدام المصاعد الكهربائية الموزعة في مركز المدينة.

شبكة المواصلات في لوزان شبكة واسعة ومتعددة؛ فهناك «المترو» ومحطات الباصات و«التروليبوس»، وكلها تعمل وفق نظام خاص ومنضبط، الهدف منه تقديم أفضل الخدمات للناس عموماً.

لوزان تقع ضمن النطاق الفرنسي. ومعلوم أن سويسرا تتكون من ثلاثة نطاقات، هي الألمانية والفرنسية والإيطالية؛ وبذلك فإن الأهالي يتحدثون بثلاث لغات.

ويبلغ عدد سكان لوزان نحو 130 ألف نسمة. وتقع على منحدر موقع النزول من الهضبة السويسرية إلى الشمال من شاطئ بحيرة جنيف العملاقة التي تربط جنيف بلوزان لوسعها وكبر حجمها، فكلتا المدينتين تقع على ضفاف هذه البحيرة الرائعة.

ومن سواحلها يستطيع الزائر أن يرى تلك الجبال التي تفصل سويسرا عن فرنسا، وهي ربما لا تبلغ مسافة الوصول إليها عبر البحيرة إلا بضعة كيلومترات فقط.

الجبال ما زالت تكتسي بطبقة من الثلج الأبيض، وإذا ما وقع عليها ضوء الشمس فإنها تبعث بألوان جميلة مختلطة ببياض الثلج.

أنهار لوزان

     
     تجري في لوزان أربعة أنهار، لها سحر، ربما لا يوجد مثيل لها في أوروبا، فضلاً عن كونها تخترق أجمل الأماكن الجبلية، وتصطف على جنباتها الغابات وأشجار الفواكه المختلفة؛ وهي موضع للنزهة والرياضة المائية والصيد.

مرافق المدينة الأثرية والسياحية كثيرة، وجلها بني في القرون الوسطى.

وفي «لوزان» توجد حدائق ومتنزهات كثيرة، أبرزها حديقة النباتات التي تحتوي على أصناف وأنواع مختلفة من الزهور والنباتات. هناك حديقة المناظر الطبيعية. ويوجد في المدينة المتحف الرياضي في بناية اللجنة الأولمبية الدولية.

وتُعتبر ساحة واحدة من بين العديد من الساحات الأخرى التي بنيت في القرن الثامن عشر، ومنها العديد من المباني المعمارية القديمة والجميلة.

الوسط التراثي


وفي ميدان المدينة «سان فرانسوا»، وكذلك في الساحات والشوارع الأخرى، تنتشر المطاعم والمحال التجارية والأسواق المختلفة. فعلى مقربة من جامعة لوزان تتوزع شوارع قديمة وضيقة وجذابة للغاية، وفيها أسواق شعبية ممتعة. أما ساحة الجامعة الكبيرة فتتحول في كل يوم سبت إلى أسواق في الهواء الطلق.

ولعل أبرز معالم المدينة الأثرية التي يعمها السياح من كل حدب وصوب القلعة الكبرى التي تبعد عن مركز المدينة أكثر من 50 كيلومتراً، وتقع وسط الطبيعة الخضراء في الجبال القريبة من جبال الألب، ويبلغ ارتفاعها 830 متراً، وتعتبر من بين أكثر القلاع عظمة في سويسرا، واسمها مشتق من اسم طائر الكركي الشعا؛ لذلك سمي بيت النبلاء أيضاً، وهو يقع في القلعة، وقد عرف منذ القرن الحادي عشر.

أدخلت على القلعة أنواع من فن العمارة الرائع. وقد ساهم في بناء الصورة المعمارية للقلعة فنانون كبار، مثل كورت كاميليا برثليمي مين وآخرون. وقد غلب على رسوماتهم الطابع الرومانسي الارستقراطي الذي يبهر المشاهد العصري لقوة تكنيكه وتركيبة ألوانه وصوره الجمالية الأخرى.



إقرئ المزيد…

شاهد بالصور عجائب فرنسا السياحية


    اشتهرت ببلاد العطر والموضة والمهرجانات، ومن أولى البلاد والدول التي أقرت قانون السياحة في العالم في عام 1801 ما جعلها تتصدر قائمة أكثر البلدان استقبالاً للسائحين في العالم في 2013، تلتها الولايات المتحدة وإسبانيا في المرتبتين الثانية والثالثة، وهذا الترتيب كان مفاده زيارة 85 مليون سائح إليها في عام 2013.

إنها فرنسا بلاد النور والمعرفة والثقافة والطبقات المخملية وبلاد النار من العطور والموضة والفاعليات.

وبداية فقد جذبت فرنسا السياح الأوروبيين بدءاً بالألمان الذين بلغ عددهم 13 مليوناً تلاهم البريطانيون وبلجيكا ولوكسمبورغ وإيطاليا وإسبانيا.

ودولة فرنسا دولة عريقة تاريخها حافل يشهد لها العالم بالثقافة، وهى إحدى أهم القوى العالمية والإقليمية وعاصمتها باريس عاصمة العالم الثقافية والسياحية.

وجاء اسم فرنسا من فرنكيا، القبيلة الجرمانية التي احتلت المنطقة بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، وبالتحديد المنطقة حول باريس التي كانت مركز السيادة الملكية الفرنكية ومنها تتطور الاسم إلى فرنكا ومنه إلى فرنسا.

التضاريس السياحية

تتعدد التضاريس في فرنسا، فجنوبها يمتد على البحر الأبيض المتوسط حيث الريفيرا الفرنسية الشهيرة بشواطئها الذهبية ومصايفها ومدنها الساحلية الجذابة وإلى الغرب جبال الألب وأعلى قمة في أوروبا (مون بلان) حيث تحولت تلك المنطقة إلى مركز سياحي هائل لمحبي تسلق الجبال والتزلج والتزحلق كما تمتد على طول فرنسا سهول شاسعة ومناظر طبيعية خلابة تأسر اللب والعقل.

مدن رائعة

إذا ارتحلت فقط حول المدن الكبرى في فرنسا فذلك متعة غير مسبوقة فهي تتميز بأنها كبيرة وغنية بالثقافة والتسوق والفنون والعمارة الرائعة، لذا فإن متعه التجول في المدن الفرنسية لا يقل جمالا عن التجول بين مناظرها الطبيعية حيث تتميز غالبية مدنها السياحية بطابع خاص لكل منها

وليس أجمل من جولة في فرنسا أن يركب السائح خلالها القطارات السريعة والمتطورة وتتنقلون من مدينة إلى أخرى ومن مناخ إلى آخر ومن منظر إلى آخر ومن بشر إلى آخرين، إنها عالم متفرد.

مهرجان البالون

وهو من أروع أنماط السياحة والتي لا يعرفها إلا السياح الخليجيون والسعوديون على وجه الخصوص، ولسياحة الطيران بالبالون مهرجان كبير للغاية ولم لا؟ فالفرنسيون هم من اخترعوا هذا البالون الذي يعود إلى عام 1850 ويشارك أكثر من 47 منطاداً بالتحليق في السماء المهرجان في أشكال ملونة رائعة الخيال، والسباق يتم على مسافة 3000 قدم، ويعد الفرنسي جوزيف ميشيل أول من أتته فكرة المنطاد عندما أوحى إليه تصاعد الدخان من النيران بتلك الفكرة.

الطبيعة الساحرة

عندما تتكون دولة من مجموعة جزر وأراضٍ وراء البحار تقع في القارات الأخرى فهي بذلك دولة تتحكم في أكثر من 18 منطقة في العالم، فما تطل عليه خيال لا حدود له وطبيعة بكر وعذراء تسحر الناظرين.

بحيرة أنيسي

هي واحدة من أجمل الأماكن السياحية التي لا يعرفها الكثيرون وتتميز بسحر الطبيعة، وهي ثاني أكبر بحيرة في فرنسا وواحدة من علامات سياحة فرنسا المميزة مشهد المياه المتلألئة يثير الهدوء في النفس إلى جانب السحر والجمال الخارق الذي تتمتع به هذه البحيرة التي تحيطها الجبال الرائعة وتغذيها عدد من الأنهار الجليدية لتجعل من هذه البحيرة واحدة من علامات سحر الطبيعة واحد أهم الأماكن السياحية في فرنسا.

شلالات جافراني

وهذه الشلالات واحدة من العجائب الطبيعية في العالم، وإحدى أكثر الأماكن السياحية زيارة في فرنسا، فهذا المكان يسرق العقول من شدة جمال الطبيعة هناك، فهذه الشلالات التي تلتف حول جبال البرانس الأسبانية آية من آيات جمال الطبيعة لا سيما عندما يتجمع الثلج على مسارات الشلال.

جبال مونت بلانك

جبال مونت بلانك في فرنسا هي واحدة من سلسة جبال غير معروفة للسائح السعودي، فهذه الجبال تعد اعلى الجبال في فرنسا وهي واحدة من أهم الأماكن السياحية في فرنسا، فهذه الجبال التي ترتدي رداء أخضر في فصل الصيف وتستبدله بزي أبيض من الجليد في الشتاء تجعل منها أكثر من رائعة، كما أن هذه الجبال فيها نفق طويل يصل إلى إيطاليا.

كثبان دو بلات

في فرنسا كثبان رملية لا مثيل لها، كما تمتلك الماء والخضرة، فللرمال عبير خاص لا يعرفه الكثيرون ولكن في كثبان دو بلات سوف تتعرف على سحر الرمال فهذا المكان هو أعلى وأهم كثبان رملي في أوروبا وواحد من أهم الأماكن السياحية في فرنسا إلى جانب أنه واحد من أهم معالم الطبيعة في العالم، فمحبو التزلج على الرمال وعاشقو المغامرة والهواء الطلق وحتى راغبي الراحة والهدوء سيجدون ضالتهم في هذا المكان الجميل.


الغابة الصخرية

تقع في شمال فرنسا في منطقة بريتاني ومن أجمل الأماكن السياحية في سياحة فرنسا ولكن هذا المكان له طابعه وبصمته الخاصة في سياحة فرنسا، فهو مزيج من التكوينات الصخرية والمناطق الوعرة والساحل وسوف يخطف نظرك مشهد الصخور الحمراء والبرتقالية البارزة على الساحل والتي تضفي على المكان المزيد من الغموض وتجعل منه أحد عجائب الطبيعة وواحداً من أجمل الأماكن السياحية والطبيعية في فرنسا.










إقرئ المزيد…

الإحصاءات